محمد جواد المحمودي
371
ترتيب الأمالي
( 2543 ) « 10 * » - أبو جعفر الصدوق قال : حدّثنا جعفر بن محمد بن مسرور رحمه اللّه قال : حدّثنا الحسين بن محمد بن عامر ، عن عمّه عبد اللّه بن عامر ، عن أبي أحمد محمّد بن زياد الأزدي ، عن الفضل بن يونس قال : كان ابن أبي العوجاء « 1 » من تلامذة الحسن البصري فانحرف عن التوحيد ، فقيل له : تركت مذهب صاحبك ودخلت فيما لا أصل له ولا حقيقة ؟ ! فقال : إنّ صاحبي كان مخلّطا ، كان يقول طورا بالقدر ، وطورا بالجبر وما أعلمه اعتقد مذهبا دام عليه .
--> ( 10 * ) - ورواه أيضا في الباب 141 من علل الشرائع : ص 403 - 404 ح 4 ، وكتاب التوحيد ص 253 الباب 36 ح 4 ، والفقيه : 2 : 162 الباب 64 من كتاب الحجّ : الحديث 32 . ورواه الشيخ المفيد في الإرشاد ص 280 . وروى قطعة منه الكليني في الكافي : 4 : 197 - 198 كتاب الحجج باب ابتداء الخلق واختبارهم ح 1 ، والطبرسي في الاحتجاج : 2 : 206 - 208 برقم 218 . وانظر أيضا ما رواه الكراجكي في كنز الفوائد : 2 : 75 . ( 1 ) هو عبد الكريم بن أبي العوجاء أحد زنادقة عصر الإمام الصادق عليه السّلام ، قال أبو الفرج في عنوان « أخبار بشار بن برد » من الأغاني : 3 : 147 : كان بالبصرة ستّة من أصحاب الكلام : عمرو بن عبيد ، وواصل بن عطاء ، وبشّار الأعمى ، وصالح بن عبد القدّوس ، وعبد الكريم بن أبي العوجاء ، ورجل من الأزد . . . فكان عبد الكريم يفسد الأحداث ، فقال له عمرو بن عبيد : قد بلغني أنّك تخلو بالحدق من أحداثنا فتفسده ، وتدخله في دينك ، فإن خرجت من مصرنا ، وإلّا قمت فيك مقاما آتي فيه على نفسك ، فلحق بالكوفة ، فدلّ عليه محمّد بن سليمان فقتله . وقال الذهبي في ترجمته من لسان الميزان : 4 : 431 برقم 5290 : عبد الكريم بن أبي العوجاء ، خال معن بن زائدة ، زنديق مغترّ ، قال أبو أحمد بن عديّ : لمّا أخذ ليضرب عنقه قال : « لقد وضعت فيكم أربعة آلاف حديث أحرّم الحلال وأحلّل الحرام » ، قتله محمّد بن سليمان العبّاسي الأمير بالبصرة . وفي أمالي السيّد المرتضى قدّس سرّه : 1 : 127 : إنّ عبد الكريم بن أبي العوجاء لمّا قبض عليه محمّد بن سليمان - وهو والي الكوفة من قبل المنصور - وأحضره للقتل ، وأيقن بمفارقة الحياة ، قال : « لئن قتلتموني لقد وضعت في أحاديثكم أربعة آلاف حديث مكذوبة مصنوعة » .